طباعة
ايميل
المتحرشون بنا معنوياً

هيلدا إسماعيل
مجلة القافلة
نفهم العنف المعنوي أحياناً بمعنى الإيذاء المتدرّج الذي يحول بين الإنسان وكرامته، أو ما يمنع المرء من أن يحترم ذاته ويقدّرها، وهو لايقل فداحة عن عواقب العنف الجسدي، لأنه قهرٌ يتسم باليأس والعجز والذل والمهانة .
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميلفضيحة .. ليس إلاَّ

بقلم: هيلدا
ثقافة الخميس/ جريدة الرياض الخميس 1 ذي القعدة 1429هـ - 30 أكتوبر2008م - العدد 14738
السرير بحدِّ ذاته كان شخصية محوريَّة من شخصيات هذا العمل الروائي إن صحَّ التعبير، ولا أرغب في تبسيط «فراش» الرواية إلى درجة الابتذال، أو التغاضي عن محرَّماته، ولكنني أظن أن ثمّة شبه بين لعبة «الموز» وبين «الخبز الحافي» الذي طارده محمد شكري.
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميلالموت .. كائنٌ بلا ملامح

بقلم وضوء: هيلدا
كنت دائما ما أؤمن بأنه لابد للإنسان من "الحب" حتى يصبح كائنا جميلاً قادرًا على مشاركة الآخرين وهزم أنانيته وأحيانًا إذابة أوصافه غير البشرية، لكنني دومًا ما أتساءل ماهو المغزى الجمالي لوجود مايسمَّى ألماً بـ"الموت"؟!
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميلالشعر .. قرصٌ سااااخن

بقلم و ضوء: هيلدا
من سبب صغيرٍ كانت تندلع القصائد العظيمة.. الحب.. والحروب أيضاً. لكن بعد أن اعتدنا على شتاء الحب وثلوج أيامه، أترى سيكون من الممكن صنع عالم تخلق فيه القصائد بدفءٍ من جديد!؟
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميلعلى هامش مدونات
وشاية ة ة ة
بقلم وضوء: هيلدا

يحدث أن يُتأتئ ضوء صغير، أن تُمدِّد الأرصفة أجسادها وتشخص نحو السماء، أن يبتسم الخبز.. يخبو.. ينعطف.. ينطفئ.. ويلثغ بالسؤال. ويحدث أن تحبس أحلامك.. تتحول إلى عتبة.. أن تصطك المنازل ويصبح الشارع أكثر دفئا. دومًا ثمة قلب عالق بجسد حينما نطارد الحب بأعيننا.. نقلِّب الأفق بزرقته.. نتحسس أفواه الأصدقاء.. أو نقف ندا بندٍ أمام المرآة..
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميلتعال..
أقصّ عليكَ رؤياي

من وحي صنعاء
صباح الربيع الذي لم يبدأ بعد.. صباح وصاياكَ تحت وسائدي القطنية.. صباح خطوط رمادية تمتد على سجادة صلاتك.. وزفير عودةٍ لازال يمسك بشهيقه . إنه الفجر إذن.. وأردتُ أن أوقظك.. هكذا بنية الفتيات الطيبات.. بينما فاجأتني كسنونوة مبللة بالمطر.. و آثار وضوءٍ تداعب جبينك.. وتتقاطر من زوايا كفيك.
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميلألا وهي.. « الجسَّد »
قبل اعتلائي خشبة الكتابة ..تعوّدتُ أن أرتدي ثوباً مُمسرحاً.. يتبهرجُ بدورِ شاعرةٍ.. عاشقة.. صعلوكة ..سلطانة .. مزركشة.. متمردة.. طائراً أو قطة.. لكنني هنا لستُ للتمثيل.. أنا في “دروب” لأحكي.. لأكسر خجلاً .. أو طفولة تمنعني دائماً من الحديث كـ”الكبار”.. أو ربما لأزيح ستاراً بأن : ابدئي ..واتركي الباقي عليّ ..
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميل« صباحُ (الشِعْرِ).. عُنْوَة »
كنت أتمنى لو أنني قبلت بدعوة الشعر ..وتمكنت من سكب قصيدةٍ على حافة فرحٍ ليس ضدي بدلا من إرسال هذه المقالة (المنقَّبة)..لا أنكر أن هذا أوجعني للحظة..لكن ما كان يوجعني دائماً أنني لم أعرف حتى الآن طريقة واحدة..يمكن أن نحتضن بها لغتنا و (نضُمُّها) ..دون آآآآآه .
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميلالمسجد و القصر
خطاب جمالي للعالم
لم يكن الفن يومًا مجرد عاطفة وخيال ، ولم تكن وظيفته الأولى أن يجئ مخالفًا للواقع الذي نحيا فيه، هو أيضا عملية تخطيط..مهارات.. صناعة.. ومرآة عاكسة للثقافة التي جاء منها ، هو أسلوبنا البشري لتشكيل عملٍ يشبه دواخلنا، يثير حواسٍ واستجاباتٍ نرضى عنها ونستمتع بتأثيراتها , نتآلف مع خطوطها ومناطق ألوانها.. بريقها وأصالة طابعها الخاص.
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميل في بضعٍ دقائق فقط.. اكتسى كلّي باللونِ الشاحب.. لم يكن ممكناً أن أخفي ارتجاف صوتي ..ابتهالاتي .. ولا ذكرياتٍ صنعت مني فيما بعد امرأة غير محايدة.. أبي يتابعُ خطوات صديقه الأكبر سناً وهو يمدُّ إليَّ يده.. يداي شبكتهما بجيب سترتي.. وبدلا عنهما مددّتُ إحدى ابتساماتي .. وتبريرٍ شبه ساذج : وجودكَ في حدِّ ذاته مصافحة .. وإثمٌ لذيذ
إقرأ المزيد...
طباعة
ايميل« بنجامين دزرائيلي »
جماليات الأدب.. وألاعيب السياسة
الرحلة التي قطعتها باتجاه آخر منزل كان يقيم فيه بنجامين دزرائيلي Benjamin Disraeli حملتني إلى عوالم عدة.. وتضاريسٍ جغرافية وزمنية من العصر الفكتوري تشابكت فيها السياسة.. الأدب.. التاريخ.. الاجتماع.. والقيم.. كما تمازجت فيها مفردات السلطة.. الحكم.. المعتقدات والعرق تمازجا شبيها بالالتصاق.
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|